Thursday, September 20, 2012

الغاية تبرر الوسيلة …. أو كما قال ….


ملاحظة   ..القص واللزق= copy-paste    اقراربالفضل= acknowledgement 

لمدة طويلة حاولت كبح جماح نفسي عن الخوض في هذه التجربة ..و كتابة مايجول  في خاطري  بصراحة تامة  ولكن  جاءت كلمات  جلال أمين  في مقاله في الشروق  لتضع حدا  لهذا التردد  .. هذه  هي  كلماته  التي  صاغها  في عبقرية  يحسد عليها :

نحن نمضى فى حياتنا اليومية، نحادث أصدقاءنا وزملاءنا فى العمل، بل وحتى أفراد عائلتنا، فلا نقول الحقيقة الكاملة إلا لماما. والسبب أن الحقيقة الكاملة لا يسر أحدا معرفتها فى العادة، وكثيرا ما تكون جارحة، بل وقد يهدد قولها علاقات هى فى مجملها علاقات طيبة. ولهذا فالناس فى الواقع لا تقول ولا تريد معرفة الحقيقة كاملة، حتى لو ظنوا أو زعموا غير ذلك. ولهذا فنحن نكتم الحقيقة الكاملة ليس فقط عن معارفنا وأقاربنا فقط، بل ونكتمها أيضا عن أنفسنا، إذ لا يستطيع أى منا أن يعيش فى سلام مع نفسه إلا بقدر كبير أو صغير من خداع النفس.”

عن بعض المعارف والاصدقاء اتحدث عن هؤلاء الذين عرفتهم طويلا وعاملتهم  كاخوة لي وإذا بي  بعد  بضعة  عشر شهرا  اكتشف  انني  لا اطيق محادثتهم  بل وأبدأ  في مراجعة  ماقد  فات ومر من  وقت  عرفتهم خلالة .مارأيته في خلال العام ونصف المنصرم جعلني اراجع الكثير من مواقفي .. وإذا بي في مواجهة نفسية .. هل أقول ماأريد ان أقول وأنا متأكد من ان بعض العواقب المحتملة  هي  فقدان بعض العلاقات  الإنسانيه  التي امتدت  في بعض الحالات لعقود من الزمن .. آثرت السلامة  لفترة  طويلة  من الزمن  وانسحبت تماما  من  المناقشات التي  قد تجعلني احتد  ولكن  في المقابل  ازداد الضغط  الداخلي  فـأنا  صرت انظر لنفسي  كمنافق أو على أقَل تقدير على انني  عاجزهارب من المواجهة … اختصارا  أنا  لم اكن  أقول  الحقيقه  كاملة  وذلك عن طريق  الامتناع السلبي  عن الكلام  كلية .. ولكن  ربما  كان قول الحقيقة  كما اراها  دافعا لبعضهم كي  يرى وجهة  نظر أخرى  لربما سأل بعضهم نفسه السؤال الذي لا أكل من  سؤاله " هل أنا على صواب؟ .. هل هناك احتمال انني  على خطأ ؟ " في رأيي  ان  هذا  الأمل ربما يبرر  ماقد يحسه  بعضهم  ان  طالعوا ماسوف أكتب..

بداية أحب ان أوضح ان مااكتبه اليوم ليس لا علاقة بالسياسة ولو ان السياسة كانت هي العامل الحفاز في بدء وإستمرار  التفاعل  الكاشف لمكنون  النفس  البشرية  على الأقَل لي .. أنا هنا اتحدث  عن موقف  قيمي ساعدت المواقف السياسية على تكوينه . سوف أبقي على شعرة رفيعة  لن اذكر  اسماء  هنا  ..ولكن  كما يقال  البعر  يدل  على البعير. سوف اتحدث عن صفات وعن مواقف كانت بالنسبة لي كاشفة فلنبدأ على بركة الله .

قول الشيء والعمل بضده.

بداية فقد بدأت التعرف على الحلال والحرام من وجهة نظر عملية للغاية كان جدي رحمه الله تاجرا ومن ضمن ماكان  يبيع كان الخل -قبل ان  يبدأوا تعبأته في زجاجات - فكان الناس  يأتون بعبوات  ليشتروا فيها الخل  .. بجانب  الميزان العتيق كان يوجد بعض حصوات مختلفة الحجم  لم أفهم  سبب وجودها  إلا  عندما تابعت عملية البيع  يضع جدي  الزجاجة على الكفة ويضع بعض الحصى في الكفة الأخرى حتى  تتساوى الكفتان ثم  يبدء في وزن الخل  .. بهذه البساطة ...-  نحن لا ناكل  حراما- .كان جدي أميا لا يقرأ ولا يكتب  ولكن  عندما انظر الان لأسلوب حياته  لكم تمنيت  ان  أصبح  مثله  يستيقظ  لصلاة الفجر  يغلق دكانة ويذهب للصلاه في المسجد وكل معاملاته تدور حول هذه القاعده البسيطة-  نحن لا ناكل  حراما-.. لم يقرأ كتابا أو يستفتي ربما استمع لخطب الجمعة ولكن في نهاية الامر ..فانه يوصف كما يحب البعض ان يصف بأنه -من العوام -  .. تدور  السنون  والتقي  بمن يحبون ان يوصفوا بغير ذلك  فهؤلاء قرأوا في  الكتب الدينية  أكثر مما قرأوه في  تخصصهم  الدقيق  الذي سافروا لبلاد  الظلم  والظلمات لتحصيله فما ان تسأل احدهم عن شيء  أو تناقشه في موضوع ماحتى يرد عليك  بصفحتين أو ثلاثة من كتاب كذا وكذا  وقال فلان  فيها كذا  وفلان  الاخرقال كذا فهؤلاء ليسوا بالعوام فهم حاصلين أو في طريقهم للحصول على الدكتوراه  في الهندسة ومعهم  خبرة عشر سنوات على الأقَل في الاتيان بالجواهرالمكنونة في بطون الكتب الدينية  - أو على صفحات الإنترنت الإسلامية مؤخرا .. حيث يسهل القص واللزق من العملية تماما لدرجة ان تتحول أي مناقشة الي عملية نسخ ضخمة من هذه الصفحات- أبدأ الآن  في  تذكر بعض الاشياء ذات المغزى
 في الولايات المتحدة  توجد برامج مساعدة  للفقراء  وطلبة الدراسات العليا غالبا مايقعون  تحت خط الفقربعض هذه البرامج  تعتمد  على الدخل الشهري وتخدم من له اطفال اغلبنا ان لم يكن جميعنا قدمنا للحصول على هذه المساعدة  عندما رزقنا الله بالاطفال .. تقدم  مستندات الدخل  يتأكد الموظف ان دخلك أقَل من الحد القاطع ثم  يتم قبول طلبك .. كل هذا جميل  ولكن  هذه الحكومة في دولة الظلم والظلمات تقدم أيضًا خدمات اضافية ولكن هذه لها شروط أكثر تعقيدا لان مستوى المساعدة فيها اكثر ..هنا لا بد ألا يحتوي حسابك البنكي  على مبلغ أكبر من حد بسيط  .. يتخطاه حتى الطلبة  .. لا مشكلة على الإطلاق  .. فلنرسل اموالنا الي مصر ونبقي في البنك على مبلغ أقَل من الحد القاطع ولنأخذ هذه المساعدة ... تحضرني هنا قاعدة جدي  العامي -  نحن لا ناكل  حراما-.. 
الأموال التي تأتي منها هذه المساعدات هي اموال الضرائب التي يدفعها  الناس  في هذه البلاد.. الضرائب التي  يزور –بتشديد الواو - الكثير من هؤلاء عند تقديم استمارتها ..تخريجة هذا انها مكوس وهي حرام فيحل لنا مراوغتها   ... في زيارتي الاخيرة لمصر قابلت  رجلا يبلغ السبعين  كان عاملا بسيطا في الهيئة التي كان يعمل بها والداي.. رَجل أمي من قرية صغيرة بجوار المنصورة  ذهبت ازوره  اجلالا لذكرى والدي الذي  كان يحبه ولأن هذا الرجل حفظ جميل  والدي  ولم يتوقف عن السؤال عني بعدما  توفي والدي وأنا بعد ولد صغير  ... في أثناء الحديث  إذا به يقول لي  -هو يتحدث  بالجيم وليس القاف - .. اياك تمد ايدك على  فلوس الناس وتجول دول كفره .. ده مال  وجف  ... فهمها  عم شعبان  الأمي الفلاح  .. ده مال  وجف  .. طبعا  من الممكن جدا  ان  يجد احدهم  من  مستودع القص واللزق  ما يقول ان تعريف الوقف كذا وكذا .. وهذا لا ينطبق على الضرائب .. لهؤلاء  أقول  أنا اختار ان أصدق عم شعبان  ...
على نفس المنوال ..هناك  من قدمت له الدولة المصرية  منحة مالية  للدراسات العليا  يذهب إلى كندا  يقدم على الهجرة  فيحق له  المعامله المالية كمواطن  يقدم استمارة الضرائب  ليس فيها الدخل الذي توفره السفارة  فيصبح مستحقا  للمساعدة الكندية  . -  نحن لا ناكل  حراما-.. تمرالسنون  ويذهب إلى العمل في الخليج مستخدما جواز السفر الكندي طبعا ولكن كندا لا تعرف شيئا عن هذا الدخل   فنحن نحتمي بسفارتها ولكن  اموالنا  ... لا لا لا هذه نقرة وتلك أخرى .. ولا يوجد داعي لتذكر اموال المنحة  من بيت مال المصريين  ... فـهذه  ذهبت  وراء  الشمس  ....نحن فقط لانضع اموالنا في البنوك ذات الفائدة لان ذلك ربا ... ونحن نعاني في مصر من عدم وجود المساجد الكافية والاقباط يزايدون ولديهم الكنائس الكافية وزيادة .. واليبراليين عندما يصلون لا يحسون بالصفاء النفسي أو بالصلة الروحية مع الله ..عندما انظرلهذا اتمسك بالقاعدة التي قالها الأمي -  نحن لا ناكل  حراما-..والفلاح   -.. ده مال  وجف  - ...

طبعا عداءهم للغرب والولايات المتحدة   ليس فيه شك  ولكن  هذا  لا يمنع ان يحاولوا بشتى  الطرق ان  يستمروا في الحياه  هناك  وان  يكون ميلاد اولادهم  هناك  حتى يحصلوا على تلك الجنسية  .. هم  يقدمون  للحصول على الاقامة الدائمة  تحت مسمى استثناء للمصلحة القومية أي انهم بكل بساطة  يقولون لحكومة الولايات المتحدة  نحن  مهمون جدا  للمصلحة  العليا  القومية  الأمريكية  فلتسمحوا لنا بالبقاء .. في يوم ما  فشلت  في  التحكم  في نفسي وكتبت  الآتي : "  أنا مش قادر أمسك نفسي بأمانة أنا مش فاهم كمية النفاق إلي الواحد ممكن يقابلها في حياته يفلقوا دماغنا بالكلام عن الولاء والبراء و ازاي الناس دي كفرة و دول مثواهم جهنم وبئس المصير و هما راحو عندهم برجليهم قلنا عشان يتعلمو و ماشي بعد مخلصوا فضلوا هناك وقلنا هيتعلموا زيادة بس يشتغلوا اساتذة جامعة عند الكفار دول يعني يعلموا اولادهم و مرتباتهم إلي بياكلوا اولادهم بيها تيجي من "المكوس " و كل شغلهم لازم ولا بد يفيد جهات العمل بالدرجة الأولى وتسأل أي واحد يقول لك أصل لو رجعت هعمل إيه ..خليك محترم الكفرة دول مش على مزاجك عندك العالم الإسلامي واسع روح ماليزيا روح اندونسيا روح السعودية لازق في بلد الغرب الكافر ليه بقى و فاشخ افكارنا ليه بقى إن أسلوب الحياه إلي مش عارف إيه غلط و إن الأسلوب إلي مش عارف إيه هو الصح و قلة أدب في الرد على الرأي المخالف يا تخرس يا تعمل زي ما بتتكلم" طبعا لم اتلق ردا  وعندما  ضغطت قيل لي ليس أنا أو انت  من يقرر.. يجب سؤال العلماء  .....

العلماء

عبارة ايقونية ... هل تظن  ان الشيخ يكذب؟ .. لن أنسى هذه العبارة أبدا  فهي الدليل الحي  على قدرة الأفيون على تغييب العقول  .. عندما يكون الكذب والمراوغة من الوضوح  بمكان  حتى لتظن ان طفلا  يراقب الموقف ليفهم أننا ازاء  نصاب  أو على  أفضل تقدير محامي  مثله مثل  مرتضى  منصور .. ... هل تظن  ان الشيخ يكذب؟ ..  .. نعم  سيدي شيخك يكذب  وكذب  كثيرا  ... وبالمناسبة اين الأدلة الدامغة والردود المزلزلة .. ولكن  لم يكن ذلك  بالمفاجأة  لي فقد رأيت سابقا لذلك أهل العلم وهم يصطفون تحت أقدام رَجل يتلقون منه العلم الشرعي رَجل أول ماتبادرلذهني عندما رأيته انه  رَجل نصاب .. وتمر الايام ويثبت صدق حدسي الرجل نصاب قولا وفعلا  .. نصب على بعض ضحايا  الأفيون  في ما قيمته  ربع مليون  دولار ..ولا تتعجب يا صديقي إذا سمعت هؤلاء المغيبة عقولهم يقولون  .. كيف للشيخ  ان يفعل ذلك  ان علمه  غزير ..لربما  ابتلاه الله  بهذه  المشكلة .. مشكلة ماذا  يا صديقي  ان الرجل نصاب  وما تقول عليه  علم هو  -عدة الشغل- ...... هل تظن  ان الشيخ يكذب؟ .......

يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب

الشريعةالكلمة السحرية .. من قالها ملك الالباب وتسلم نواصي العباد … جميل جدا .. تسأل الفرد منهم بكل صدق ماذا تعني يا فلان بالشريعة فـانت بكل بساطة تريد ان تعرف وكما يبدو هذا الفلان مؤيد جدا لهذه الفكرة فلابد ان يكون عنده تعريف واضح لما ينادي به .. فإذا بالرد يكون على طريقة .. يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب … يا فلان ماذا تعني … وإذا ضيقت الخناق فهناك المخرج السحري....  ليس أنا أو انت  من يقرر.. يجب سؤال العلماء  ... يا صديقي المفروض انك سألت العلماء كي تقف موقفك هذا فـأخبرني بماذا أخبرك العلماء ..ام انك تؤيد شيئا لا تدري كنهه ... هذا بإفتراض حسن النية  أو انك تعرف ماتريد  ولكن لا تريد قوله .. فهذا الموقف  ليس له حل ثالث  ... يا صديقي أنا أسأل  للمعرفة  وليس للتصيد لكن  أسلوبك انت  هو  مايدفعني  للشك من فضلك  قل لي  ماذا  تريد  ....ومن باب العلم  بالشيء .. صديقك  الاخر يقول  الشريعة  معروفة ولا تحتاج  لأناس  ذوي قدرات خاصة  لشرحها  ... من فضلكما فليشرحها  احدكم  للاخر حتى يمكن للاخر ان  يقول بوضوح  للعامة والدهماء  من امثالنا  ماذا  تعنون  بهذا المصطلح 
الغاية تبرر الوسيلة 

عندما نكون مؤيدين لمرشح الإخوان .. ونريد ان نجتذب  صوتا  سلفيا بعيدا عن أبوالفتوح  -الإسلامي قولا وفعلا وتاريخا - فماذا نفعل  فلنطعن في دين  بعض من مع أبوالفتوح  ...- إذا انتخبت  أبوالفتوح فهذا يعني الرضا برباب المهدي …اترضاه لدينك - ثم  عند الاعادة عندما يقول أحد افراد حملة أبوالفتوح - وبالمناسبة هو زميلي  في نفس الدفعة في الكلية - انه يجد صعوبة  في اقناع  الناس  بالتصويت لمرسي  ثم  قال حسبي الله ونعم الوكيل  في من تسبب  في هذا  .. .. يأتي  نفس  الشخص  ليقول ..اهذا وقت حسبي الله !!!! اعمل في صمت فـانت على ثغر من الثغور فلا يجب ان  نؤتى من ثغرك 
وإذا كانت المناقشة عن احداث الفتنة الكبرى ومدى ظلم البعض كالحجاج  وبعده  عن الدين يكون الرد .. انه فعل مافعل  وفي ذهنه انه  يفعل الصواب  لانه كان يحارب الخاريجين على الخليفة .. ثم ان  الحسن البصري عندما قيل له ان الحجاج  قال عند موته  اللهم  اغفرلي فإنهم  يظنون انك  لن تغفر لي  ..عندها قال  البصري  انه  لا يقدر على الدعاء عليه  ... هذا  شيء جميل فقط  إذا كان  صاحب الرأي  متسقا  مع  نفسه  فعندما  مات  عمر سليمان  كان مستودع القص واللزق موجودا  ليقول لنا  كيف كان  الفرح  بموت الحجاج  مندوبا وفي حالتنا مطلوبا بل من الممكن تخصيص خطبة جمعة كاملة لهذا الموضوع  . إذا  لم يكن هذا  هو التطبيق العملي لمبدأ الغاية تبرر الوسيلة فأنا لا ادري ماذا يكون 

الاستثناء 

يظل احد  من عرفتهم  استثناءا  لهؤلاء  الذين  يتشدقون بالدين  .. انه  النموذج المتسق مع نفسه  المتدين قولا وبالاهم فعلا لن أنسى  مطلقا يوم كان يهم بكتابة رسالة الدكتوراة  وقلت له يوجد برنامج  يكتب الرسالة بأسلوب بسيط  ويوفر الوقت  وقلت له ان البرنامج  متاح بدون ثمن من الإنترنت  فما  كان منه إلا ان قال لي لا  هذا حرام  وقام بشرائه من ماله  الخاص  وقام بإستخدام النسخة  السليمة  في كتابة رسالته ولم ينس ان يذكرني في  مقدمة  الرسالة  شاكرا لي انني قمت بتعريفه  بهذا البرنامج  الذي  وفر الكثير من وقته .. قارن هذا  بالصديق الاخر الذي أعطيته  البرنامج والملفات اللازمة  لكتابة  الرسالة  بل أعطيته ملفات الرسالة كاملة ليستخدمها كنموذج .. وعندما طلبت  أن أرى الرسالة  بعد  انتهائها  كانت المراوغة حتى اصررت على رؤيتها .. كل  مااردته كان النظر علي صفحة في مقدمة الرسالة  .صفحة - الاقراربالفضل -. كانت الصفحة منقولة نصا تقريبا  من الملفات  التي أعطيتها عن طيب خاطر  .. ماكان مفقودا  كان بالذات ماكنت  ابحث  عنه كلمة بسيطة  .. هي.... شكرا لفلان ...
يظل الصديق الاول  هو الأمل في انه ليس كل من تشدق بالدين من نوعية من ذكرتهم سابقا واليه اتوجه بالتحية الواجبة فهو من القلائل الذين حازوا احترامي .. قد اختلف معه في بعض الأمور ولكن يظل احترامي له  لايمس .. ليس لفضل مني  ولكن  لانه  اكتسب هذا  باتساق افعاله  مع مبادئه  .. أحاول ان أكون مثله  في هذا  الاتساق أنجح احيانا  وافشل  في بعض الأحيان الأخرى  .. فـأنا لا أزكي نفسي  كل منا له نواقصه .. ولكن  الفداحة تأتي  عندما لا تتسق الافعال مع الاقوال خصوصا إذا كان السياق الديني  حاضرا وبقوة ..

لأحمد خالد توفيق عبارة شديدة الدقة في وصف  ماامر به  الآن : 
انتهت صداقتنا ليس بمشاجرة أو موقف عنيف، وإنما هي حالة من القرف والملل التدريجي ... ما ينتهي ببطء لا يعود بسرعة .. لا يعود أبدًا ..!

كما ذكرت في البداية  ربما  كان قول الحقيقة  كما اراها  دافعا لبعضهم كي  يرى وجهة  نظر أخرى  لربما سأل بعضهم نفسه السؤال الذي لا أكل من  سؤاله " هل أنا على صواب؟ .. هل هناك احتمال انني  على خطأ ؟ " في رأيي  ان  هذا  الأمل ربما يبرر  ماقد يحسه  بعضهم  ان  طالعوا ما  كتبت  فمراجعة  النفس واجبة والتذكير بها واجب أيضًا